اميل بديع يعقوب
20
موسوعة النحو والصرف والإعراب
ما قبل الياء منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء وهو مضاف ، والياء فيها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . وانظر لغات « أب » إذا وقع منادى في « أب » . وتعرب « أبي » في غير النّداء ، حسب موقعها في الجملة . الاتباع : هو إلحاق شيء بشيء آخر ، وهو أربعة أنواع : 1 - الاتباع الإعرابيّ : وهو إعطاء كلمة حكم كلمة سابقة من الإعراب . والتوابع خمسة ، وهي : النعت ، والتوكيد ، والبدل ، وعطف النسق ، وعطف البيان . 2 - اتباع الحروف : وهو إعطاء آخر حرف من الكلمة حركة الحرف الذي قبله ، كحركة الميم في « كافأتم » في قولك : « كافأتم المجتهد » ، وكحركة الدال في « مدّ البساط » ، وكحركة نون « ابنم » ، وراء « امرؤ » . انظر : « ابنم » ، و « امرؤ » . 3 - الاتباع التوكيديّ : وهو أن تتبع الكلمة بكلمة أخرى ذات معنى على وزنها ورويّها ، نحو : « هنيئا مريئا » . والغاية منه التوكيد اللفظي والمعنوي . 4 - الاتباع التزيينيّ : وهو أن تتبع الكلمة بكلمة أخرى لا معنى لها ، وعلى وزنها ورويّها ، بهدف تزيين اللفظ وتقوية المعنى ، نحو : « كثير بثير » ، « حسن بسن » . وهذا النوع سماعيّ لا يقاس عليه . والاتباع ، في الصرف ، هو إعطاء الساكن حركة ما قبله في جمع المؤنّث السالم ، نحو : « ذروة ذروات » ؛ أو هو نقل حركة حرف العلّة إلى الساكن قبله ثم قلب حرف العلة ألفا ، نحو « مدار » في « مدور » . اتّخاذ الفعل من الاسم : من معاني « فعّل » ، « تفعّل » ، و « افتعل » ، فانظرها . اتّخذ : تأتي : 1 - من أفعال التحويل بمعنى « صيّر » ، فتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، ولا تدخل على المصدر المؤوّل من « أنّ » واسمها وخبرها ، ولا على « أن » والفعل وفاعله ، نحو الآية : وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا ( النساء : 125 ) ( « إبراهيم » : مفعول به أول منصوب بالفتحة . « خليلا » : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ) . 2 - فعلا ينصب مفعولا به واحدا ، إذا جرّدت من معنى « صيّر » ، نحو : « اتخذ الكفّار